mercredi 1 mai 2013

لكل عروسين .. معلومات تهمك عن ليلة العمر وفض غشاء البكارة



ليلة الزفاف تعتبر من اسعد واهم الليالى التى يمر بها الانسان وكل شاب وفتاة اقترنا سويا برباط الزواج وهى هاجس يلح على كل شاب وفتاة عن ما سيحدث بها من امور تواصل جسدي بين الزوجين وهناك عدة امور يجب الحديث عنها بشان تلك الليلة :
فض غشاء البكارة
يصحب فض غشاء البكارة ليلة الدخلة ألم خفيف ، ونزول بضع نقاط من الدم ، وهذا هو المعتاد.
فيجب مراعاة أن كمية الدم تختلف من فتاة الى أخرى ، كذلك قد يختلط هذا الدم مع إفرازات المهبل ومنى الزوج فيصبح سائلاً يميل الى اللون البني ، فلا يظهر بلون الدم الأحمر المعتاد
نزيف ليلة الدخلة
في بعض الأحيان ، قد يحدث للعروس نزيف دموى مصحوب بألم شديد ، غالباً ما يحدث ذلك نتيجة لحدوث تهتك بجدار المهبل ، وليس بسبب تمزق غشاء البكارة نفسه ، مما يستدعى إجراء جراحة بسيطة للعروس لاصلاح ذلك ووقف الزيف .
والسبب في هذه الحالة هو استخدام العنف في فض الغشاء عن طريق الزوج ولا نقصد بالحديث عن هذه أن نقلق أي فتاة على وشك الزواج ، فمثل هذه الحالات لم تعد كثيرة كما كانت قديما لزيادة الوعي بين العروسين .
أفضل طريقة لفض غشاء البكارة لعل بعض الأزواج الجُدُد يتساءلون عن أفضل طريقة تمكنهم من فض غشاء البكارة بحيث يتبين لهم الدماء التي تشير الى عذرية العروس ، وبحيث لا يتسبب ذلك في إيلامها .
وأفضل طريقة لفض غشاء البكارة هي الطريقة الطبيعية ، أي عن طريق الاتصال الجنسى المعتاد ، فلا داعي للجوء الى أى طرق أخرى قد تؤذي العروس كما كان يحصل في الماضي من استدعاء بالداية أو القريبات الى غير ذلك .
ومن واجب الزوج الالتزام بالرفق في فض الغشاء ، ولا يبادر بإيلاج عُضوه دون مداعبة العروس وملاطفتها مسبقاً ولا يكون همجياً جاهلاً .
فهذه المداعبة من ناحية يشُعرها بالألفة والطمأنينة فتكون مستعدة نفسياً للإيلاج دون خوف أو رهبة ، ومن ناحية أخرى تؤدي الإثارة الجنسية التي يحققها الزوج للعروس بالقبلات ، ولأحضان ، وما الى ذلك ، الى خروج إفرازات مهبلية لتطرية المهبل ، فيسهل إيلاج العضو بعد ذلك .
وأما واجب العروس ، فهو أن تحاول الاسترخاء تماماً بداية الاتصال الجنسي ، ولا تبالغ في صعوبة الموقف ، والتذكر أن كل الزوجات من قبلها قد مررن بهذه التجربة فإحساس العروس الزائد بالرهبة وتوقعها بأن يكون الإيلاج مؤلماً يؤدي الى تقلص عضلات المهبل فتزيد صعوبة الإيلاج مما يشعرها بمزيد التوتر والرهبة .
عندما يفشل الزوج في فض غشاء البكارة أكبر خطأ يقع فيه الزوج هو الإصرار على فض الغشاء ليلة الدخلة ، أو في أسرع وقت ممكن ، رغم تكرار الفشل في ذلك ، لاعتقاده بأن عدم حدوث ذلك عيب في حقه وانتقاص لرجولته ومقدرته أمام الأهل .
فما يجب أن يعرفه كل زوجين أن تكرار الفشل في فض الغشاء أمر شائع بين الأزواج الجدد ، وأن الإصرار على التغلب على هذا الفشل لن يؤدي في معظم الأحيان إلا لمزيد من الفشل
فغالباً ما يكون سبب الفشل في ذلك هو تشنج العروس العذراء لإحساسها بالرهبة والارتباك أمام هذه التجربة الجديدة عليها.
من ناحية أخرى يؤدي فشل الزواج في الإيلاج الى إحساسه بالتوتر والإحباط وفقدان الثقة بالنفس مما يعرضه للمعاناة من ارتخاء القضيب .
فالإصرار في هذه الحالة ليس هو الحل ، وإنما الحل في تناسي هذا الفشل ، وأخذ الأمور ببساطة ، وليتأجل الجماع لليلتين أو أسبوع ليكون لتزداد الطمأنينة والألفة وتهدأ الأعصاب .
أما إذا استمر الفشل رغم ذلك فيجب استشارة الطبيب أمراض النساء ، فإذا ثبت خلو الزوجة من أي سبب موضعي يمنع الإيلاج ، وأن استمرار تقلص عضلات المهبل أو تشنج المهبل هو السبب يفضل استشارة طبيب الأمراض النفسية ، وعادة يكون العلاج بالمهدئات والأدوية المزيلة لتقلص العضلات الى جانب العلاج النفسي الذي يهدف في هذه الحالة الى طمأنينة العروس وتهدئتها .
العروس عذراء ولكن لا دماء !! يمكن أحياناً يصاحب فض غشاء البكارة نزول أي دم ، وذلك في حالة النوع الحلقي الذي يطلق عليه ( المطاط ) أو في حالة الغشاء السميك الصلب ، وفي كلتا الحالتين لا يحدث فض بالفعل للغشاء لأنه يتمزق...كما سيتضح
أولاً : الغشاء المطاط هذا النوع هو سبب الإشكاليات الزوجية ، فهو سبب تعاسة وشك الزوج ، وأيضاً تعاسة واستغراب الزوجة ، حيث لا يصاحب اختراق هذا النوع عند أول إتصال بين الزوجين نزول دم ، فالغشاء المطاطي يسمح بإيلاج العضو دون نزول دم وذلك لأنه يتمدد مع الاتصال ولا يتمزق ، ويبقى سليماً دون تمزق الى أن تحدث الولادة حيث يفض من نزول رأس الجنين .
ويمكن أن يفض هذا النوع على يد الجراح مع نزول الدم ، والذي يبقى شاهداً على عفة الزوجة .
هذا النوع أيضاً قد يصبح حُجة المنحرفات ( المثقفات ) للدفاع عن شرفهن أمام أزواجهن لكن أحب أن أشير الى أنه نوع غير شائع من غشاء البكارة ، كما يمكن إثبات وجوده أو عدمه بالكشف الطبي .
ثانياً : الغشاء السميك الصلب
هو نوع نادر من غشاء البكارة وهذا النوع لا يوجد به فتحة أصلاً لنزول دم الحيض ، كما أنه لا يتمزق بسهولة ، بل ولا يسمح بالإيلاج ونظراً لعدم وجود فتحة به ، فعادة يتم تشخيصه في سن مبكرة ، حين تحضر الأم ابنتها للطبيبة لعدم نزول دم الحيض ، أو لوجود مغص شديد ومستمر لعدة أيام من كل شهر ويترتب على ذلك إحتباس دم الحيض داخل تجويف الرحم ، وأحياناً قد يصل الدم الى تجويف البطن عن طريق قناتي فالوب ، مما يزيد من حدة الألم ، بعمل فتحة صغيرة بالغشاء لتسمح بنزول الدم .
وأخيراً أخي الكريم أختي الكريمة الثقافة الجنسية مطلوبة قبل الزواج وهو شيء ضروري ، على الأقل أن يتعرف الفرد على الأعضاء التناسلية ووظيفتها وعلى مراحل العملية الجنسية ، وكيفية حدوث الحمل وخلافه .
 حيث لوحظ أن نسبة كبيرة من المترددين لا يعلمون الا القليل جداً عن مثل هذه الأمور ، حتى أن بعضهم ا يهمه معرفتها ، مكتفياً بأن يعرف موضع عضوه وموضع عضو الطرف الآخر !! ،